شرف خان البدليسي
مقدمة 16
شرفنامه
الذي يختص بالبحث عن تاريخ قبيلة ( سياه منصور ) . ( انظر الجزء الأول من الأصل ص 304 - 324 ) . 2 - مخطوط مسيو ( خانيكوف ) ، وقد اشتراه هذا العالم المستشرق سنة ( 1854 ) ، أثناء إقامته بفارس ، بصفته قنصلا عاما لروسيا ، من بلدة ديلمكان مركز ولاية ( سلماس ) ، وراجعه على مخطوطين آخرين جاء بهما من مكتبة ( يحيى الخان ) الخاني ، حاكم أكراد أذربيجان . هذا وقد تفضل المسيو ( خانيكوف ) الذي يعترف الكل له بالهمة المستنيرة في سبيل العلم ، بإعارتي مخطوطه هذا طيلة مدة الطبع . ونسخة ( خانيكوف ) هذه كتبت في ديلمكان من مخطوط منسوب للمؤلف بتاريخ سنة ( 1007 ه ) نقلها رجل يدعى محمود رضا بن صابر علي الكربلائي بأمر من المدعو ( روشن أفندي ) فأتمّها في ( 19 شعبان سنة 1252 ه ، 1837 م ) وهاك صورة جانب من القصة الموجودة في نهاية المخطوط « 1 » . قال المؤلف « 2 » قد فرغ عن تحريره وتصحيحه وتنقيحه على يد مؤلفه الفقير ومصنفه الحقير المحتاج إلى رحمة اللّه الملك الجليل الباري شرف بن شمس الدين الروجكي الأكاسري حفظه اللّه تعالى عن زلات القلم ، ومقولات الرقم في أواخر شهر محرم الحرام سنة ( 1007 ) من الهجرة النبوية الشريفة ( صلى اللّه عليه وسلم ) ببلدة بدليس حفظها اللّه عن التلبيس . وقد وقع الفراغ من هذا الكتاب بعون ونصر اللّه ، الملك الوهاب على يد أضعف العباد ، وأقصر عن الجماد ، محمد رضا بن كربلائي صابر على الساكن في قرية ديلمكان يوم الثلاثاء في قرب الضحى في التاسع عشر من شهر شعبان المعظم « 3 » . ويوجد في أمكنة كثيرة من هذا المخطوط آثار لختم ( روشن أفندي ) ، والكتابة المنقوشة على هذا الختم ، مكونة من عبارة فارسية هذا نصها : ( تجلى اللّه ناكاه آيد ، اما بر دل آكاه آيد ) التجليات الإلهية تأتي عفوا ، ولكن تأتي للقلب اليقظ . وفي وسط الختم اسم ( روشن ) وسنة ( 1251 ) . أمّا مخطوط ( خانيكوف ) فعدد أوراقه ( 250 ) ، ومنسوخ جميعه بيد واحدة ، ويمتاز بوضوح الخط ، وتقارب السطور .
--> ( 1 ) - وهذه الدعوى تؤيدها الحكاية الآتية الموجودة في نهاية المخطوط المذكور . ( 2 ) - وقع تصحيحه وتنقيحه على يد مؤلفه ومصنفه أدام اللّه تعالى أيام دولته ورفعته في أواخر شهر شوال سنة ( 1007 ه ) ببلدة بدليس حفظها اللّه من تلبيس الإبليس . ( 3 ) - من الصعب أن يقرر بناء على كلام محمد رضا هذا ، ما إذا كان نقل صورته عن نسخة خط المؤلف نفسه أو عن مخطوط ، آخر على صورتها أو عن أخرى منقولة عن الأصل . وعلى كل حال فإن المخطوط الذي ذكره رضا محمد لا يمكن أن يكون هو نفس الموجود في المكتبة القيصرية بالرغم عن الأمر الذي يستحق الملاحظة - إن الاثنين كتبا في سنة ( 1007 ) ، إلا أنه فضلا عن اختلاف التاريخ الذي كتب فيه المخطوطات يجب أن يلاحظ أن تراجم النسختين ليستا مطابقتين لبعضهما غالبا .